|
س : سؤاله الثالث يقول : ما الجواب على من يستدل بقول الله تعالى ( إلا الذين
ءامنوا وعملوا الصالحات ) على أن العمل خارج عن الإيمان لأن العطف للمغايرة ؟
الجواب :
ليس بصحيح ، ليس بصحيح ، لا يقال إن العطف يكون للمغايرة يعني دائماً وأبداً ، بل
يكون هناك عطف خاص على عام ، يعني هناك عطف خاص على عام مثل ( تنزل الملائكة والروح
) الملائكة فيهم جبريل وهو الروح ، فلا يقال أن هذا المعطوف غير المعطوف عليه وإنما
المعطوف الذي هو الخاص يعني جاء ذكره مرتين :
مرة وهو داخل تحت لفظ الإيمان .
والثاني : يعني كونه عمل صالح .
ومن المعلوم أن الإيمـان لا يكون هناك إيمان بدون عمل ، لا يكون له ، لابد من العمل
، ولكن لأهميته ولأن التنافس فيه والتفاوت فيه كان يأتي ذكره كثيراً معطوفاً على
الإيمان ، لا لأن الإيمان شيء والعمل الصالح شيء وأنه يمكن يكون الإيمان بدون العمل
.
وإنما المقصود من ذلك يعني بيان أهمية العمل ، وهـو الذي يتفاوت الناس فيه في
الإيمان ، يعني هذه الأعمال هي التي يتفاوت الناس فيها في الإيمان ، الناس يتفاوتون
في الإيمان بسبب الأعمال منهم من يكون في القمة ومنهم من يكون في أدنى درجة . |