|
السائل : أحسن الله
إليكم يا شيخ، يقول : إذا دخل الإنسان الإسلام ولم يتمكن من العمل ومات فوراً فما
الحكم وهل يعذب على ترك العمل؟
الشيخ : من نطق
بالشهادتين حكمنا بإسلامه، حكمنا بإسلامه، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "أمرت
أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم
إلا بحقه وحسابهم على الله" فمن قال لا إله إلا الله قبلنا منه ثم ننتظر فإن أتبع
ذلك بالعمل حكمنا عليه أنه مسلم حقاً، وإن قالها ولم يعمل ولم يصلي ولم يزكي ولم
يعمل شيئاً حكمنا بأنه غير صادق في قول لا إله إلا الله لأنه لم يعمل بها، نحكم
عليه بالردة، إذا ترك شيئاً متعمداً أو جحد شيئاً مما علم ثبوته من الدين بالضرورة
.. جحده وأنكره فإنه يحكم بردته، نعم.
فتاوى نور على الدرب بتاريخ : 1431-06-09 هـ |