موقع نقض الإرجاء

موقع نقض الإرجاء | مـــقـــــــــــــالات >> قال العلامة محمد آمان بن علي الجامي حول الإرجاء المنتشر بين المسلمين

عرض المقالة :قال العلامة محمد آمان بن علي الجامي حول الإرجاء المنتشر بين المسلمين

   

مـــقـــــــــــــالات

اسم المقالة : قال العلامة محمد آمان بن علي الجامي حول الإرجاء المنتشر بين المسلمين
كاتب المقالة:
تاريخ الاضافة: 20/03/2010   الزوار: 195

قال العلامة محمد آمان بن علي الجامي :

إذن الإيمان ليس مجرد دعوى ، ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ؛ ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل ، لا يكفي في الإيمان الصادق الحقيقي مجرد " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، وإن كانت هذه الكلمة في أول الأمر تحفظ لقائلها دمه وماله ، أي : تحرم ماله ودمه ؛ لكن إذا تبين بعد أن قالها إنما قالها تقية ليعيش بها بين المسلمين ، ولم يكن صادقًا في قولها ودلت على ذلك العلامات : يحكم بردته فيقتل مرتدًا .

كذلك : لا يكفي مجرد دعوى التصديق ؛ لأن التصديق عمل قلبي ، والعمل القلبي لابد له من دليل ؛ لذلك هذا الإرجاء المنتشر بين صفوف المسلمين من حيث لا يشعرون ، وهو اعتقاد كثير من الناس : أن الإيمان مجرد التصديق ؛ هذا الإرجاء أول ما ظهر في الكوفة من أصحاب الرأي ثم انتشر بين كثير من المسلمين يرون : أن الإيمان مجرد تصديق ، وما أدرانا بأنك صادق في تصديقك !؟

لذلك الإيمان الصحيح : التصديق بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح ؛ الذي يصدق التصديق ، التصديق يحتاج إلى التصديق ، تصديق القلب يحتاج إلى ما يصدقه ، الذي يصدق التصديق التلفظ بـ " لا إله إلا الله " والعمل بالجوارح ، وقد صدق من قال :

وإذا حلت بالهداية قلبًا ... نشطت بالعبادة الأعضاء

أولئك الذين يدعون الإيمان . أي : إيمان القلب ، ويرفضون الأعمال ويعرضون عنه ؛ فإذا قيل لهم الصلاة ، إذا أمرتهم بالمعروف ونهيتهم عن منكر فعلوه قالوا :" الإيمان هنا الإيمان بالقلب " ، أشار إلى صدره . أي : لا يضرنا ترك الصلاة وترك كثير من المأمورات واجتناب المنهيات طالما الإيمان هنا في الصدر ؛ هذه دعوى كاذبة ، ولو صدق إيمان القلب لظهرت علاماته في الجوارح ، وإذا رأيت إنسانًا نشطًا في عبادة الله تعالى ، غيورًا ، ملتزمًا ، متمسكًا ، عاملاً بشريعة الله ، معظمًا لدين الله ، محبًا في الله ... دليل على صدق إيمانه ، وإذا رأيت مدعيًا للإيمان لكنه كسول بارد فاتر لا يعمل ، يكتفي من الإيمان بمجرد دعوى إيمان القلب التصديق ؛ لا تجد عنده اندفاعًا إلى عبادة الله وطاعته ، ولا تجده يحب أولياء الله ويخالطهم ، ويحب سماع كلام الله وكلام رسول الله - عليه الصلاة والسلام - بل هو في وادٍ وهذه المعاني في واد ؛ فلتعلم أنه : إنما يملك من الإيمان ما يحفظ له دمه وماله وليس بمؤمن ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) .

حتى تكون أنت الحكم بينهم فيما يختلفون فيه ، يتحاكمون إليك في خصوماتهم ويكتفون بذلك ولا يكفي مجرد التحاكم : ( حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ ) . إذا قضى الله وقضى رسول الله - عليه الصلاة والسلام - سواء كان القضاء لك أو عليك وجدت من نفسك انشراحًا وقبُولاً وإذعانًا ؛ هذا هو علامة الإيمان.

من محاضرة بعنوان : الحكم بغير ما أنزل الله

مكتبة : الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-

طباعة

<جديد قسم < مـــقـــــــــــــالات

الإيمان و الكفر / بقلم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان
فتوى اللجنة الدائمة في التـحذير من كتابي:( صيحة نذير ) و ( التحذير من فتنة التكفير) لعلي حسن الحلبي
التـحذير من كتاب هزيمة الفكر التكفيري لمؤلفه خالد العنبري
بيان من اللجنة الدائمة بشأن كتاب بعنوان : الحكم بغير ما أنزل الله وأصول التكفير لكاتبه خالد علي العنبري
فتوى اللجنة الدائمة في التـحذير من كتاب إحكام التقرير في أحكام التكفيرلمراد شكري
فتوى اللجنة الدائمة في التـحذير من كتاب: حقيقة الإيمان بين غلو الخوارج وتفريط المرجئة لعدنان عبد القادر
بيان وتـحذير اللجنة الدائمة من كتاب ضبط الضوابط لصاحبه : أحمد بن صالح الزهراني
فتوى اللجنة الدائمة في التـحذير من كتاب: حقيقة الإيمان بين غلو الخوارج وتفريط المرجئة
فتوى اللجنة الدائمة في التـحذير من مذهب الإرجاء و تحقيق النقل عن شيخ الإسلام فيه


القائمة الرئيسية

خدمات ومعلومات

البحث

البحث في
عدد الزوار

انت الزائر :14659

تنبيه : الموقع في بدايته فكرر الزيارة حتى تستفيد مما سيضاف لاحقا إن شاء الله

 

تصميم أبو زينب

الموقع بإشراف فريق عمل موقع : (الآفاق السلفية)  
powered by mktba 4.3