إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ؛ من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، أما بعد :
فهذا موقع أنشىء حديثًا ليعتني ببيان معتقد " أهل الحديث " في تعريف الإيمان ، وبيان الفرق بين قولهم وقول من شذ عنهم من الطوائف ؛ كالخوارج ، والمعتزلة ، والمرجئة .
ولْيُعْلم أن القصد من ظهور هذا الموقع ؛ هو بيان معتقد أهل الإيمان وتمييز عقيدتهم وأقوالهم عن المخالفين لهم ، وليس المقصود به الرد على أحد بعينه ، أو إثارة الفتن والقلاقل أو التجريح والتبديع ؛ فما أنشىء إلا نصيحةً لعامة المسلمين ، ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولكي تحفظ هذه العقيدة السلفية النقية من التخبطات والتناقضات .
وعلى طالب العلم المؤصل إن أراد تحقيق الحق في هذا المعتقد السلفي ؛ فعليه أن يلقي عنه رداء التعصب للأشخاص ؛ والحزبية والحمية الجاهلية ، ويتحرى العدل والإنصاف ، ويكون قصده - دائمًا - معرفة الحق ونشره والدفاع عنه .
نسأل الله تعالى أن يبصر المخالفين للحق ، وأن يردهم إلى معتقدهم الصحيح ، إنه جواد كريم .
إِيمَانُنُا بِاللهِ بَيْنَ ثَلاَثَةٍ : ... عَمَلٍ ، وَقَوْلٍ ، وَاعْتِقَادِ جَنَانِ
وَيَزِيدُ بِالتَّقْوَى وَيَنْقُصُ بِالرَّدَىَ ... وَكِلاَهُمَا فِي الْقَلْبِ يَعْتَلِجَانِ
وَإِذَا خَلَوْتَ بِرِيبَةٍ فِي ظُلْمَةٍ ... وَالنَّفسُ دَاعِيةٌ إِلَى الطُّغْيَانِ
فَاسْتَحْي مِنْ نَظَرِ الإِلَهِ وَقُلْ : لَهَا ... إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الظَّلاَمَ يَرَانِي
كُنْ طَالِبًا لِلعِلْمِ ، وَاعْمَلْ صَالِحًا ... فَهُمَا إِلَى سُبُلِ الْهُدَى سَبَبَانِ
عدد الزيارات : 887