كان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الإيمان والعمل
من ترك العمل بالكلية فلا شك في كفره إجماعا
جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعاً
التوحيد بالقلب و القول و العمل فإن أخل بشيء لم يكن مسلما
إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع
الإيمان قول و عمل و اعتقاد لا يصح إلا بها مجتمعة
الدين لا بد فيه من قول و عمل
من لم يفعل شيئا فما دان لله دينا
من ترك العمل فهو مكذب و خارج من الإيمان
الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كفر
الشافعي ينقل الإجماع
الإيمان لا يكون إلا بعمل
فـــوائـد مـتنـوعــة
انت الزائر :14663
تنبيه : الموقع في بدايته فكرر الزيارة حتى تستفيد مما سيضاف لاحقا إن شاء الله
تصميم أبو زينب